ستقوم مجموعة «بورسيوت أيروسبيس» الأمريكية بزيادة مساحة موقعها الصناعي في تونس، المتخصص في تصنيع المكونات الدقيقة المخصصة لمحركات الطائرات، بنسبة 40٪، مما سيعزز قدراتها الإنتاجية في تونس.

ومن المتوقع أن يتيح هذا التوسع، الذي من المقرر الانتهاء منه في النصف الثاني من عام 2027، للموقع التونسي تجاوز عتبة 1,000 موظف، مقارنة بعدة مئات حاليا.

أعلنت شركة «بورسوت أيروسبيس» عن هذا الاستثمار في 6 أكتوبر، في إطار تعزيز قدراتها العالمية في مجال صناعة السبك الخاص بالطيران. وقد بدأت الأعمال في 3 سبتمبر ببناء مبنى ثالث، سيكمل المنشآت التي تعمل بالفعل تابعة للمجموعة في تونس.

تعزيز القدرات الصناعية

سيؤدي التوسع إلى رفع المساحة الإجمالية للموقع إلى أكثر من 140,000 قدم مربع، أي ما يزيد عن 13,000 متر مربع، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 40٪ تقريبًا مقارنة بالسعة الحالية.

وسيتيح المبنى الجديد، على وجه الخصوص، زيادة طاقات إنتاج الأفران وخطوط تصنيع القوالب، وذلك لمواكبة النمو في الطلبات وتلبية الاحتياجات المستقبلية لسوق الطيران.

تتخذ شركة «بورسيوت أيروسبيس» من تونس مقرا لها، وهي متخصصة في تصنيع قطع الصب الدقيقة من سبائك النيكل والكوبالت. وتُستخدم مكوناتها بشكل خاص في محركات الطائرات، وتدخل في سلاسل التوريد الخاصة بأهم الشركات العالمية في صناعة الطيران.

ومن المتوقع أن يعزز هذا التوسع الجديد مكانة تونس كمنصة صناعية تنافسية للأنشطة الجوية ذات القيمة المضافة العالية، وأن يسهم في تطوير فرص العمل المؤهلة في هذا القطاع.

ويُظهر هذا الاستثمار أيضا قدرة الموقع التونسي على دعم النمو الدولي لشركة «Pursuit Aerospace» وتلبية متطلبات صناعة الطيران العالمية التي تشهد تطورا مستمرا.

افتتحت شركة «SGH Medical Pharma»، وهي مجموعة فرنسية متخصصة في الأجهزة والمنتجات الطبية، هذا الأسبوع في مقرين، إحدى ضواحي تونس، أول وحدة صناعية لها خارج فرنسا، مما يمثل مرحلة جديدة في تطوير أنشطتها الدولية وتعزيز العلاقات الاقتصادية الفرنسية-التونسية.
وتقع هذه الوحدة الصناعية الجديدة على مساحة 3000 متر مربع، وتأتي لتعزيز قدرات الإنتاج لدى المجموعة ودعم تطورها في الأسواق الدولية. ويقع مقر SGH Medical Pharma في سان مارسيلين، بمقاطعة إيزير، وتضم المجموعة حوالي 350 موظفا، منهم ما يقرب من 250 موظفا في فرنسا.
ويشكل هذا الاستثمار إشارة قوية على ثقة المستثمرين الفرنسيين في القدرات الصناعية والكفاءات التونسية في قطاع الصحة. كما أنه يجسد ظهور تعاون أكثر توجها نحو الإنتاج، والارتقاء بمستوى الجودة، وخلق القيمة المضافة.
من المتوقع أن توفر الوحدة الجديدة ما يقارب مائة فرصة عمل متخصصة، لا سيما لصالح الكفاءات الشابة التونسية، وأن تنتج أجهزة طبية عالية الدقة تستوفي متطلبات الأسواق الأوروبية.
وبصرف النظر عن الاستثمار بحد ذاته، يؤكد هذا المشروع مكانة تونس كمنصة صناعية تنافسية لقطاع الرعاية الصحية في شمال إفريقيا، مستفيدةً من قربها الجغرافي من أوروبا، ومواردها البشرية، وخبرتها في الأنشطة الصناعية الموجهة للأسواق الدولية.
ويأتي تأسيس شركة «SGH Medical Pharma» في إطار ديناميكية أوسع نطاقا لتطوير سلاسل القيمة الفرنسية-التونسية، حيث يمكن للتكامل بين الخبرة الصناعية الفرنسية والكفاءات التونسية أن يعزز التكامل ونقل التكنولوجيا والوصول إلى الأسواق الدولية.
يأتي استثمار شركة SGH Medical Pharma في وقت تسعى فيه تونس إلى تعزيز جاذبيتها لدى المستثمرين الدوليين في القطاعات الصناعية والتكنولوجية، ولا سيما تلك التي توفر آفاقا للتطور النوعي، والتصدير، وتوفير فرص العمل المؤهلة.

افتتحت المجموعة الألمانية «كرومبرغ وشوبرت» يوم الخميس 1 أكتوبر 2026 في باجة، شمال غرب تونس، مصنعها الجديد للكابلات السيارات «باجة 2»، معززةً بذلك حضورها الصناعي في تونس في قطاع استراتيجي بالنسبة لسلاسل التوريد الأوروبية.

تبلغ مساحة الوحدة 60,000 متر مربع، وتمثل استثمارا أوليّا يبلغ حوالي 270 مليون دينار (ما يقارب 80 مليون يورو) لتغطية تكاليف البناء والمعدات. وتعتزم المجموعة زيادة عدد موظفيها في الموقع تدريجيّا ليصل إلى 7.500 موظف بحلول سنة 2029، مقارنةً بحوالي 2.600 موظف حاليّا.

وبفضل وحدتيها في باجة، قد توظف شركة «كرومبرغ وشوبرت» ما يقارب 14.700 شخص في سنة 2029 وتحقق إيرادات إجمالية تبلغ حوالي 1.5 مليار دينار، وفقا للأرقام التي أُعلن عنها خلال حفل الافتتاح.

ويهدف الموقع الجديد، على وجه الخصوص، إلى دعم تحول صناعة السيارات العالمية نحو المركبات الكهربائية وتلبية احتياجات الشركات المصنعة الألمانية. كما يجسد المشروع صعود مدينة باجة كمركز صناعي جديد موجه نحو التصدير، خارج نطاق المراكز الاقتصادية التقليدية الرئيسية في تونس.

ويشكل هذا التوسع إشارة جديدة على ثقة أحد كبار المستثمرين الألمان في الإمكانات الصناعية والمهارات التونسية، كما يعزز اندماج تونس في سلاسل القيمة الأوروبية لقطاع السيارات.

أعلنت مجموعة «AKSA Composites» التركية، المتخصصة في المواد المركبة المتطورة المخصصة بشكل خاص لصناعات الطيران والفضاء، عن انطلاق عملياتها في تونس رسميًا من خلال توقيع عقد إيجار صناعي في «القطب التكنولوجي ببرج السدرية» يوم 24 سبتمبر.
ويمثل هذا التواجد، الذي يستلزم استثمارا أوليا يبلغ حوالي 5 ملايين دولار، أول حضور صناعي لشركة «AKSA Composites» في القارة الأفريقية، وفقا لـ «وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي».
وستقوم الوحدة الجديدة بإنتاج مواد ومكونات مركبة ذات قيمة مضافة عالية مخصصة بشكل خاص لسلاسل التوريد الدولية في صناعة الطيران. ومن المقرر بدء الإنتاج اعتبارا من سنة 2028، مع زيادة تدريجية في حجم الأنشطة.
وتعمل شركة «أكسا كومبوزيتس»، وهي شركة تابعة لمجموعة «أكوك» التركية، بشكل خاص مع شركات عالمية رائدة في مجال الطيران مثل «إيرباص» و«بيل تيكسترون» و«كاي» (الصناعات الفضائية الكورية). وتعمل المجموعة في تركيا على تطوير قدرات متكاملة تشمل البحث والتطوير، والتصميم، وإنشاء النماذج الأولية، وإنتاج المكونات المركبة المتطورة.
ويأتي هذا المشروع التونسي بعد عدة أشهر من المناقشات التي بدأت بشكل خاص خلال منتدى هامبورغ للطيران في ديسمبر 2025، ثم تواصلت مع اتحاد الصناعات التونسية للطيران والفضاء (GITAS) ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.

وفيما يتعلق بتونس، يمثل دخول شركة «AKSA Composites» مرحلة جديدة في عملية الارتقاء بقطاع الطيران التونسي، من خلال تعزيز مكانتها في مجال المواد المتطورة ونقل التكنولوجيا والأنشطة ذات القيمة المضافة العالية. ويضم القطاع التونسي حاليا أكثر من 80 شركة ويحقق صادرات تزيد قيمتها عن 650 مليون يورو، وفقا للبيانات الصادرة عن GITAS.

من المتوقع أن تزور 13 شركة كورية جنوبية تعمل في مجالات مختلفة من صناعة مكونات السيارات تونس في منتصف أكتوبر 2026، في إطار جولة «شراكة السيارات التونسية» (Tunisian Automotive Partnership Roadshow).
ومن المقرر تنظيم هذه البعثة، التي أعلنت عنها السفارة التونسية في سيول، بالتعاون مع الجمعية التونسية للسيارات (TAA) والوكالة التونسية لترويج الاستثمار (FIPA) وغرفة التجارة التونسية-الكورية. وتهدف البعثة إلى ربط الصناعيين الكوريين بالنظام البيئي لقطاع السيارات التونسي.

جاء هذا الإعلان عقب لقاء مع شركة «هيونداي موبيس». وتركزت المناقشات على مسارين: التوريد من الشركات المصنعة الموجودة في تونس، ودراسة مشاريع الاستثمار المباشر.

تمتلك كوريا الجنوبية بالفعل موطئ قدم صناعي في تونس. فقد أعلنت شركة «يورا كوربوريشن»، التي تتخذ من القيروان مقراً لها منذ عام 2007، في ديسمبر 2025 عن بدء تشغيل وحدة الإنتاج الخامسة لها في تونس باستثمار قدره 50 مليون دينار.

قامت مجموعة «غرامر» الألمانية (GRAMMER AG)، وهي شركة عالمية رائدة في تصنيع مكونات مقصورات السيارات وأنظمة المقاعد للمركبات الصناعية، برحلة استطلاعية إلى تونس بهدف دراسة فرص إنشاء مشروع صناعي ضخم. وتأتي هذه الزيارة، التي نُظمت بدعم من المؤسسات التونسية المعنية، في إطار تقييم المزايا التنافسية التي توفرها تونس.

وتعد شركة «غرامر» (GRAMMER AG)، التي تتمتع بخبرة تزيد عن 140 سنة، وتواجد في أكثر من 20 دولة، وقوة عاملة تبلغ قرابة 14 ألف موظف، شريكاً استراتيجياً لأهم شركات تصنيع السيارات العالمية. وتشتهر المجموعة بخبرتها التكنولوجية، وجودة منتجاتها، والتزامها بالابتكار والتنمية المستدامة.

خلال اللقاءات المختلفة مع الأطراف المعنية التونسية، تمكن الوفد الألماني من التأكد من توفر الشروط الأساسية لاستضافة مشاريع صناعية ذات قيمة مضافة عالية، ولا سيما:
– موارد بشرية مؤهلة وتنافسية
– منظومة صناعية ديناميكية ومتكاملة في قطاع السيارات

وينص المشروع قيد الدراسة حالياً على إنشاء وحدة إنتاج توفر ما يقارب 1200 فرصة عمل مباشرة. ومن شأن هذا الاستثمار أن يساهم في تعزيز سلسلة القيمة لصناعة السيارات التونسية، كما سيعزز مكانة البلاد كمنصة صناعية تنافسية للأسواق الأوروبية.

استثمار ألماني جديد بقيمة 40 مليون دينار في تونس سيخلق أكثر من 500 فرصة عمل:
تعتزم المجموعة الألمانية BHS Tabletop، المتخصصة في تصنيع الأواني الخزفية الفاخرة، تنفيذ مشروع صناعي جديد في تونس، باستثمارات تبلغ حوالي 40 مليون دينار، مما سيخلق، في المرحلة الأولى، أكثر من 500 فرصة عمل.
جاء هذا الإعلان خلال لقاء عُقد يوم الثلاثاء 21 جويلية 2026، جمع بين وزير التجهيزات والإسكان المكلف بإدارة وزارة الصناعة والمناجم والطاقة، صلاح زواري، والمدير العام للمجموعة الألمانية، ينس بيكر، بحضور عدد من المسؤولين في الوزارة.
وخلال هذا الاجتماع، عرض المدير العام للمجموعة برنامج الاستثمار المقرر في تونس، مشدداً على أن المشروع من المقرر أن يبدأ التشغيل خلال سنة 2028.
من جانبه، أكد الوزير صلاح زواري أن الوزارة وجميع الجهات المعنية على استعداد لتقديم الدعم اللازم وتنسيق الجهود مع مختلف الإدارات، من أجل ضمان تنفيذ المشروع في أفضل الظروف وضمن المواعيد المحددة.
تُعد شركة BHS Tabletop AG، التي تأسست سنة 1814، من بين الشركات الرائدة عالمياً في صناعة الأواني الخزفية الفاخرة. وتنتج الشركة سنويا أكثر من 20 مليون قطعة تُسوّق في حوالي 140 دولة حول العالم.

أعلنت مجموعة «ديلتيك» الألمانية، المتخصصة في تصنيع المكونات الإلكترونية وحلول خدمات التصنيع الإلكتروني (EMS)، رسمياً عن استحواذها على موقع الإنتاج التابع لمجموعة «سيكور» السويسرية، الواقع في برج سيدريا، من أجل إنشاء أول موقع إنتاج لها خارج الأراضي الألمانية، وفقاً لما أوردته وكالة ترويج الاستثمار الأجنبي «FIPA-Tunisia».

يأتي هذا الإعلان في أعقاب زيارة قام بها الرئيس التنفيذي لمجموعة DELTEC، كارستن إيلرماير، إلى تونس في الفترة من 14 إلى 17 جويلية على رأس وفد رفيع المستوى.
وتعتزم المجموعة إنشاء وحدة إنتاج جديدة فائقة الحداثة تمتد على مساحة تزيد عن 10,000 متر مربع. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوسع الكبير في نهاية المطاف إلى خلق أكثر من 500 فرصة عمل جديدة، مما يؤكد جاذبية تونس كمركز لا غنى عنه لقطاع الصناعات الإلكترونية.

يُعد هذا المشروع الجديد الضخم إشارة قوية موجهة إلى الأسواق الدولية بأن تونس تظل وجهة مفضلة وتنافسية وموجهة بحزم نحو الصناعات المتطورة.
يُذكر أن مجموعة «سيكور» السويسرية كانت قد باعت مؤخرًا مصنعها للإلكترونيات في برج سيدريا من أجل إعادة تركيز أنشطتها في شمال إفريقيا على المغرب. وقد استحوذت مجموعة «ديلتيك» الألمانية على الموقع التونسي وموظفيه البالغ عددهم 90 موظفا.

أعلنت شركة «كي بي آي تي تكنولوجيز» (KPIT Technologies)، وهي أكبر شركة هندية متخصصة في تكنولوجيا التنقل، مؤخرا عن استثمار بقيمة 1.52 مليون دولار أمريكي لإنشاء مركز جديد للهندسة البرمجية في مدينة صفاقس، عاصمة جنوب تونس، مما يعزز مكانة تونس كمركز إقليمي للابتكار والهندسة البرمجية وتكنولوجيا السيارات.
سيعمل المركز الجديد على تسريع وتيرة الابتكار في مجال حلول التنقل الذكية، وخلق فرص عمل تتطلب مؤهلات عالية للمواهب التونسية، ودعم شركات تصنيع المعدات الأصلية العالمية في قطاع السيارات في جميع أنحاء أوروبا، ويشكل خطوة قوية نحو تنقل أنظف وأكثر ذكاء وأمانا.
لأكثر من 20 عاما، تعد KPIT شريكا استراتيجيا لكبرى شركات صناعة السيارات الأوروبية. ويعزز افتتاح فرعها الجديد في السويد حضورها العالمي، مما سيتيح لها تقديم منتجات ذات قيمة ممتازة مقابل السعر، بالتعاون الوثيق مع مراكزها في ألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا ودول أخرى. كما يساهم ذلك في توسيع شبكة التوزيع العالمية للشركة، التي تغطي الولايات المتحدة واليابان والصين وتايلاند والهند وتونس.

تخطو شركة «فيستون»، الرائدة عالميا في مجال إلكترونيات السيارات، والتي تتواجد في تونس منذ عام 2005، خطوة جديدة في مسيرتها التنموية المحلية. ومن خلال توسيع نطاق أنشطتها، تؤكد الشركة الأمريكية المصنعة للمعدات طموحها في جعل المنصة التونسية ركيزة أساسية في استراتيجيتها العالمية للابتكار.

تؤكد صناعة السيارات التونسية ديناميكيتها. فقد أعلنت شركة «فيستون» الأمريكية رسميا عن عزمها زيادة استثماراتها في تونس. وكان مشروع التوسع هذا، الذي يتوقع خلق العديد من فرص العمل الجديدة، محور اجتماع رفيع المستوى عُقد يوم الثلاثاء في تونس.
تجديد شراكة استراتيجية

استقبل السيد صلاح زواري، وزير التجهيزات والإسكان والوزير بالنيابة للصناعة والمناجم والطاقة، وفد شركة فيستون برئاسة نائب الرئيس التنفيذي جواو باولو ريبيرو.

بالنسبة للإدارة العليا لشركة «فيستون»، يُعد اختيار تونس لتنفيذ هذا التوسع خطوة استراتيجية بديهية. وقد أكد السيد ريبيرو قائلا: «يأتي هذا القرار في إطار سعينا لتعزيز وجودنا المحلي مع الاستمرار في تصميم حلول ذكية ومبتكرة لصناعة السيارات العالمية». والهدف واضح: تلبية الطلب الدولي المتزايد على المكونات الإلكترونية عالية التقنية.
تونس، أرض المواهب والخبرة

تستقر شركة «فيستون» في تونس منذ ما يقرب من عقدين، وتوظف فيها بالفعل 560 موظفا. وما يميز فرعها التونسي هو المستوى العالي لمؤهلات القوى العاملة فيه: حيث يشكل المديرون والمهندسون ما يقرب من 40٪ من إجمالي القوى العاملة، مما يدل على قدرة البلاد على دعم الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية.
معلومات عن شركة فيستون

تُعد شركة «فيستون» عملاقا عالميا في مجال معدات السيارات، وتدير 14 مصنعا و18 مركزا للبحث والتطوير موزعة على القارات الخمس. وتتخصص المجموعة في الأنظمة الإلكترونية الذكية وحلول تكييف الهواء والإضاءة، وتوظف أكثر من 10 آلاف يد عاملة، وتزود أكبر العلامات التجارية العالمية للسيارات.

وتعزز هذه المرحلة الجديدة من النمو في تونس مكانة البلاد باعتبارها مركزا تكنولوجيا لا غنى عنه للمستثمرين الدوليين في قطاع مكونات السيارات.