Bénéficier des
It is long established that a reader will be distracted by the
readable popular and best content.
أعلنت المجموعة الألمانية LAPP (Lapp Holding SE)، الرائدة عالميا في مجال حلول الكابلات والتوصيلات والتكنولوجيا، في نهاية ديسمبر في تونس عن افتتاح مركز للبحث والتطوير في تونس قريبا.
جاء هذا الإعلان على لسان مايكل سيدج، الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للعمليات في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا للمجموعة، عقب جلسة عمل في مقر وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، المكتب التونسي لتسهيل الاستثمارات الأجنبية في تونس.
من خلال هذا المشروع، تختار LAPP تونس كمنصة إقليمية للابتكار الصناعي. وسيعزز مركز البحث والتطوير المستقبلي القدرات المحلية في مجال التقنيات الصناعية المتقدمة ويساهم في تعزيز مكانة تونس في القطاعات ذات الكثافة التكنولوجية العالية. ووفقا لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، فإن هذا الاستثمار مدفوع بعدة عوامل رئيسية: مناخ أعمال تنافسي، وتوافر مواهب عالية الكفاءة، والتزام مؤسسي ثابت بدعم الاستثمار.
كما يوضح هذا المشروع قدرة تونس على جذب الاستثمارات الاستراتيجية في تقنيات المستقبل وتعزيز دورها في سلاسل القيمة الصناعية الدولية.
تتواجد LAPP في أكثر من 80 دولة ويبلغ عدد موظفيها 5800 موظف موزعين على 26 موقع إنتاج دولي، وتساهم LAPP من خلال هذا الإعلان الجديد في تعزيز ازدهار صناعة السيارات الألمانية في تونس.
.
لم يكن رهان Visteon Corporation على تونس قرارًا عاديًا، بل خيارًا استراتيجيًا أكدته القيادة العليا للشركة على أعلى مستوى. فقد حرص الرئيس التنفيذي Sachin Lawande على الحضور شخصيًا في عدة مناسبات قادمًا من الولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة نادرة تعكس الأهمية الكبرى التي تمثلها Visteon Tunisia داخل منظومة Visteon العالمية، خاصة باعتبارها المركز الوحيد للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.
هذا الاهتمام المباشر من الإدارة العليا لم يكن شكليًا، بل تزامن مع توسّع غير مسبوق في حجم استثمارات الشركة وأنشطتها في البلاد. إعجاب إدارة Visteon بالكفاءات التونسية ومستوى المهندسين وقدرتهم على تطوير برمجيات السيارات الذكية والتقنيات المتقدمة، جعل المجموعة تسرّع نسق استثماراتها منذ 2024 لتتجاوز 100 مليون دولار.
هذا التوسع تُرجم عمليًا بإطلاق مركز هندسة برمجيات السيارات، الذي يشغّل اليوم قرابة 200 مهندس تونسي، مع خطة واضحة للرفع التدريجي للعدد ليصل إلى 500 مهندس خلال السنوات القادمة. وبالتوازي مع ذلك، قامت Visteon بتوسيع مصنعها في تونس على مساحة تناهز 20 ألف متر مربع باستثمار قُدّر بحوالي 85 مليون دولار، ليصبح أول مصنع في إفريقيا يعتمد تكنولوجيات متقدمة في تصنيع مكونات السيارات الذكية.
الرئيس المدير التنفيذي Sachin يقود الشركة Visteon Corporation منذ 2015 وحوّلها إلى رائد عالمي في تكنولوجيا قمرة القيادة الذكية والسيارات المعتمدة على البرمجيات. تُوظّف الشركة عالميًا حوالي 10,000 موظف وتعمل في 17 دولة عبر أكثر من 40 منشأة ومركز عمل، مما يجعل حضورها في تونس جزءًا مهمًا من شبكتها الدولية للهندسة والتصنيع والابتكار في قطاع السيارات الذكية.
أعلنت مجموعة LAPP الألمانية، الرائدة عالمياً في مجال الكابلات والأسلاك والملحقات، عن قرارها بإنشاء مركز للبحث والتطوير في تونس.
في هذا الإطار، استقبل المدير العام لوكالة النهوض بالاستثمار الخارجي- تونس، برفقة المدير الأول المسؤول عن ترويج القطاعات ذات القيمة المضافة العالية حاتم السوسي، وفداً من المجموعة، ضم الرئيس التنفيذي مايكل سيدج ونائب الرئيس سيف الله راشد.
ويؤكد هذا الاستثمار الثقة الممنوحة لتونس باعتبارها منصة إقليمية للابتكار الصناعي، مدعومة بمناخ أعمال تنافسي ومواهب عالية الكفاءة والتزام مؤسسي قوي، حسبما ورد على صفحة وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.
ترحب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي بهذه الخطوة الجديدة وتؤكد مجددًا استعدادها لمرافقة المشاريع ذات القيمة المضافة العالية، في إطار شراكة مستدامة وتعاون تنموي مع جميع الأطراف المعنية والبعثات الدبلوماسية في الخارج (القنصلية العامة التونسية في ميونيخ).
يوضح هذا المشروع قدرة تونس على جذب الاستثمارات الاستراتيجية في تقنيات المستقبل.
بلغت الاستثمارات الدولية في تونس 2588,7 مليون دينار تونسي (MTND) في نهاية الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025، مسجلة زيادة بنسبة 28,1٪ مقارنة بسنة 2024، و39,7٪ مقارنة بسنة 2023، و58,1٪ مقارنة بسنة 2022.
مع توظيف 2536.0 مليون دينار تونسي وخلق 11554 فرصة عمل جديدة، تميزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة (IDI) المولدة للوظائف باعتبارها المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع. على الرغم من ارتفاعها بنسبة 56.8٪، لم تصل استثمارات المحافظ إلى سوى 52.7 مليون دينار تونسي خلال نفس الفترة. حسب القطاع، توزع الاستثمارات الأجنبية المباشرة على النحو التالي:
– الصناعة: 63.6٪ من الاستثمارات الدولية المباشرة (1613.0 مليون دينار تونسي)
– الطاقة: 19.5٪ (493.5 مليون دينار تونسي)
– الخدمات: 14.4٪ (366.3 مليون دينار تونسي)
– الزراعة: 2.5٪ (63.1 مليون دينار تونسي)
بمبلغ 639,9 مليون دينار تونسي (31,3٪ من الاستثمارات الأجنبية المباشرة باستثناء الطاقة)، تؤكد فرنسا مكانتها كأكبر مستثمر أجنبي في تونس، تليها ألمانيا (294,0 مليون دينار تونسي)، وإيطاليا (242,4 مليون دينار تونسي)، وهولندا (153,7 مليون دينار تونسي)، والولايات المتحدة (108,2 مليون دينار تونسي).
بجذب 63,6٪ من الاستثمارات الأجنبية المباشرة الجديدة، يظل القطاع الصناعي القطاع الرئيسي المستفيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لا سيما في مجالات الكهرباء والإلكترونيات والميكانيكا والمنسوجات والأغذية.
خلال اجتماع عمل مع وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، السيدة فاطمة ثابت شيبوب، يوم الاثنين في تونس، قدم إيتشي أوكاي، الرئيس والمدير العام لمجموعة NTN Corporation اليابانية، الرائدة عالمياً في تصنيع مكونات السيارات، برنامج استثمارات مجموعته في تونس، حيث يعتزم إطلاق أول مشروع صناعي له في أفريقيا، مخصص لإنتاج مكونات السيارات.
تعتبر NTN واحدة من أفضل الشركات في مجال الابتكار والإنتاج، كما احتلت المرتبة الرابعة في سوق المحامل العالمية.
تأسست شركة NTN Corporation في سنة 1918، وهي متخصصة في تصنيع مخمدات الصدمات ومفاصل النقل والمعدات الدقيقة للسيارات. تمتلك المجموعة أكثر من 207 موقعًا في 33 دولة في أمريكا وآسيا وأوروبا، وتوظف حوالي 22000 شخص.
افتتحت المجموعة الصينية JETTY Automotive Technology Co. LTD، يوم الاثنين 8 سبتمبر في برج السدرية، ضاحية العاصمة تونس، موقعا بمساحة 8000 متر مربع لإنتاج الكابلات المخصصة لمصنعي العلامات التجارية فولفو وشيري. ويعد هذا أول موقع للمجموعة على الصعيد الدولي، مما سيسمح بخلق 800 فرصة عمل بحلول عام 2026.
تأسست JETTY Automotive Technology في عام 2010 في منطقة تشانغتشون للتكنولوجيا المتقدمة، وهي شركة عالمية معروفة في مجال تكنولوجيا السيارات، ولديها أكثر من 1000 براءة اختراع في مجالات ذات قيمة مضافة عالية مثل كابلات البطاريات للسيارات الكهربائية وكابلات الشحن والأسلاك الألومنيوم.
يعزز هذا المشروع الجديد مكانة تونس كلاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية، وذلك بفضل:
• قوة عاملة مؤهلة وقادرة على التكيف
• موقع جغرافي استراتيجي
• بيئة تنظيمية مواتية
• دعم مؤسسي مخصص
ترحب وكالة الاستثمار في تونس (FIPA) بهذا الاستثمار الجديد الذي يؤكد مكانة تونس كمنصة صناعية تنافسية في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
يمثل افتتاح المكاتب الجديدة لمجموعة TUI في سوسة اليوم 28 جانفي افتتاح مكاتبها الجديدة في تونس لخدمات الأعمال العالمية في سوسة، خطوة مهمة في تطوير أنشطة المجموعة في تونس. ويضع هذا المشروع الاستراتيجي المدينة كمركز إقليمي رئيسي لخدمات السفر الخاصة بـ TUI، مما يعزز دور تونس في شبكة المجموعة الدولية. ومع افتتاح هذه المكاتب الجديدة في سوسة، تؤكد TUI، الشركة الرائدة عالمياً في مجال السياحة والسفر، على طموحها لتطوير خدمات السفر عالية الجودة في قلب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبذلك أصبحت سوسة مركزا استراتيجيا لإدارة 320,000 رحلة سنويا. لن يوفر هذا التطوير منصة أكثر كفاءة لإدارة السفر فحسب، بل سيعزز أيضاً علاقات TUI مع شركائها الإقليميين والدوليين. كما أن افتتاح المكاتب في سوسة له آثار إيجابية على الاقتصاد المحلي. يعمل فريق العمل في الموقع المكون من 150 موظفاً في الموقع بشكل رئيسي باللغتين الإنجليزية والألمانية، وهما لغتا العمل الرئيسيتان في TUI. “موظفونا مدربون على تقديم خدمات ممتازة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للعملاء الدوليين. نحن متحمسون للغاية لمستوى وحماس موظفينا، وهو ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن مشروعنا متوسط الأجل لإنشاء مركز دولي في تونس لديه بالفعل كل فرص النجاح”، هذا ما قاله سايمون كوب، المدير العام في حفل الافتتاح الذي أقيم اليوم بحضور فريق من شركة FIPA تونس، الشريك التونسي الرئيسي في هذا المشروع الجديد.
يُعد افتتاح هذا الموقع في تونس جزءًا من استراتيجية طويلة الأجل لتعزيز وجود TUI في الأسواق الناشئة. يعد افتتاح خدمات الأعمال العالمية لـ TUI في تونس في سوسة فرصة للاحتفال بالعلاقة القوية بين تونس والمجموعة الدولية، والتي تعود إلى عام 1995، عندما بدأت المجموعة أولى عملياتها في تونس بالشراكة مع أحد الفاعلين المحليين. من خلال تقديم خدمات متميزة والاستفادة من موقعها الاستراتيجي، تمهد TUI الطريق لمستقبل مزدهر لصناعة السياحة وسفر الأعمال في تونس.
وفقًا لأحدث تقرير صادر عن Qhala و Qubit Hub، جاءت تونس في المركز الثاني في مؤشر جاهزية مواهب الذكاء الاصطناعي في أفريقيا 2025، متعادلة مع مصر ومتأخرة عن جنوب أفريقيا.
ويُعد هذا التصنيف دليلاً على التحول الرقمي السريع في تونس والتكامل القوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم والاستراتيجيات المدعومة من الحكومة التي تشكل منظومة مواهب عالمية المستوى في مجال الذكاء الاصطناعي.
أبرز ملامح جاهزية تونس في مجال الذكاء الاصطناعي
1. أداء قوي عبر 20 مؤشراً
يقوم مؤشر جاهزية مواهب الذكاء الاصطناعي بتقييم 54 دولة أفريقية باستخدام 20 مؤشرًا ملموسًا، بما في ذلك :
– كثافة المطورين (عدد المطورين لكل مليون نسمة)
– انتشار الإنترنت
– مستويات الكهربة
– الوصول إلى تعليم الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة
– معدلات التخرج من الجامعات
– قوانين حماية البيانات
– وجود استراتيجيات وطنية للذكاء الاصطناعي
تتفوق تونس في جميع الركائز الثلاث للمؤشر:
– المهارات الرقمية (40%)
– البيانات والبنية التحتية (35%)
– جاهزية الحكومة (25%)
2. رائد في مجال البيانات والبنية التحتية
تبرز تونس كرائد قاري في فئة ”البيانات والبنية التحتية“. تفتخر البلاد بما يلي
– كثافة عالية من المطورين: 4,120 مطور لكل مليون نسمة، وهي الأعلى في شمال أفريقيا.
– 71.37% من السكان يتمتعون بمهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، متجاوزين المغرب والجزائر ومصر.
– كهربة متقدمة واتصال موثوق بالإنترنت، وهو أمر ضروري لتطوير الذكاء الاصطناعي.
3. التحول الرقمي الذي تقوده الحكومة
أعطت الحكومة التونسية الأولوية للرقمنة من خلال :
– الاستراتيجية الرقمية الوطنية وقانون الشركات الناشئة، اللذان يشجعان على وجود نظام بيئي ديناميكي للشركات الناشئة.
– الاستثمار في منصات التعليم الرقمي والبنية التحتية الذكية، مثل مبادرة CCK ومجمعات التكنولوجيا التي تربط بين التعليم والبحث والصناعة.
4. بنية تحتية مستدامة للذكاء الاصطناعي
تبني الشركات المبتكرة مثل Solecrypt على هذا الأساس من خلال إطلاق مراكز بيانات تعمل بالطاقة المتجددة، مثل منشأتها الجديدة في توزر، التي تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية وتستخدم تكنولوجيا التبريد السائل المتقدمة.
– لا تدعم هذه المبادرات طموحات تونس الرقمية فحسب، بل تضمن أيضًا أن تكون البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في البلاد مستدامة وقادرة على المنافسة عالميًا.
“هدفنا هو أن يعمل مركز البيانات الخاص بنا بالطاقة المتجددة بنسبة 100%… توزر مثالية للطاقة الكهروضوئية، مع وجود البنية التحتية اللازمة والاتصال الدولي. توزر مثالية للطاقة الكهروضوئية، مع وجود البنية التحتية اللازمة والاتصال الدولي.”
أمير بن قاسم، الرئيس التنفيذي لشركة سوليكربت
سبب أهمية ذلك
إن المرتبة العالية التي حصلت عليها تونس ليست مجرد رقم، بل إنها تؤكد صحة التقدم الحقيقي الذي لوحظ على أرض الواقع:
– مجموعة مزدهرة من المواهب الرقمية، مدعومة بالدعم الحكومي وإصلاح التعليم.
– توسع سريع لبنية تحتية نظيفة وموثوقة لتطوير الذكاء الاصطناعي.
– منظومة متنامية تتلاقى فيها المواهب المحلية والتقنيات المستدامة لخلق ميزة تنافسية عالمية..
ارتفاع إيرادات الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 26% في الثلاثي الأول من عام 2025
وبحسب بيانات وكالة ترويج الاستثمار الأجنبي (FIPA)، توزعت هذه الاستثمارات إلى 727.2 مليون دينار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بزيادة 25.6% عن الفترة نفسها من عام 2024، و3.6 مليون دينار من استثمارات الحافظة.
وبحسب بيانات وكالة ترويج الاستثمار الأجنبي (FIPA)، تتوزع هذه الاستثمارات إلى 727.2 مليون دينار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بزيادة 25.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، و3.6 مليون دينار من استثمارات الحافظة.
في 16 أبريل، أعلنت المجموعة الصناعية الألمانية Zollner Elektronik AG، الشركة الرائدة في أوروبا في مجال تصنيع المكونات الإلكترونية، عن استثمار أكثر من 51 مليون دينار في تونس، في مشروع عالي التقنية في مدينة نوفاتيون سيتي في سوسة.
وفقًا لماركوس أشنبرنر، يهدف المشروع الجديد الذي تبلغ مساحته 11 هكتارًا إلى توفير حوالي 3,400 فرصة عمل بحلول عام 2030. وهي تشكل جزءاً من استراتيجية نمو المجموعة في شمال إفريقيا، مع التركيز على التقنيات المتقدمة في مجالات إلكترونيات السيارات والطيران والصناعة الرقمية.
تأسست مجموعة زولنر في تونس منذ عام 2007، وتمتلك حاليًا وحدتين للإنتاج في باجة والمنطقة الصناعية بسوسة على مساحة 2,100 و2,500 متر مربع على التوالي. الموقع التونسي هو القاعدة الوحيدة للمجموعة في أفريقيا، مما يعزز دور تونس كمركز صناعي إقليمي.